Posted by: althekr | يونيو 7, 2009

التقوى هاهنا…

عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خير الناس ذو القلب المحموم واللسان الصادق)) قيل ما القلب المحموم؟ قال: ((هو التقي النقي الذي لا إثم فيه ولا بغي ولا حسـد)) قيل فمن على إثـره؟ قال: ((الذي يشنأ الدنيا و يحب الآخرة)) قيل فمن على إثره؟ قال: ((مؤمن في خـلق حسـن)) (1).

كلمات ينبغي أن تكتب بماء الذهب، ونور لا يخرج إلا من مشكاة النبوة، إنها دعوة لإرشــاد النفس إلى طريق الخير دعوة امتزجت بكل الإخلاص بعيدة عن الهتافات والشعارات الجوفـاء التي خالطها الرياء فلم يبق فيها من الخير شيئاً.

[خير الناس ذو القلب المحموم واللسان الصادق]

فالقلب العامر بنور الإيمان هو المعيار الأساسي للتقوى؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((التقوى هاهنا التقوى هاهنا…)) وأشار إلى صدره(2). فأمر الإيمان ليس بكثرة الأعمال الظاهرة، ولكن الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل، ((ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب)) (3).

لذلك كان صلاح القلوب بالطاعات الشغل الشاغل للمؤمنين الصادقين.


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: