Posted by: althekr | ديسمبر 4, 2008

الأضحية

الأضحية:
اسم لما ينحر أو يذبح من الإبل والبقر والغنم يوم النحر وأيام التشريق تقربا إلى الله تعالى.
يقول الله عز وجل في القرءان الكريم: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ﴾ (سورة الكوثر). جاء في تفسير قوله عز وجل: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ فصل لربك اي صلاة العيد وانحر اي اذبح يوم النحر الذبائح
حكمها:
ذهب إلى وجوبها ربيعة والأوزاعي والليث والمشهور عن أبي حنيفة أنها واجبة على المقيم الذي يملك نصابا استدلالاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من كان له سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا» [رواه ابن ماجة والحاكم] وذهب الإمام أحمد إلى الكراهه لمن تركها مع القدرة.

سنها:
يجزئ من الإبل ماله خمس سنين ومن البقر ماله سنتان ومن الغنم والمعز ماله ستة أشهر، لحديث عقبة بن عامر: “ضحينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بجذع من الضأن” [رواه النسائي].. وحديث مجاشع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثنية» [رواه أبو داود وابن ماجة].

سلامتها:
لا تجزىء الأضحية بذات العيب، لقولـه صلى الله عليه وسلم: «أربع لا تجوز في الأضاحي، العوراء البين عورها، والمـريضة البين مرضها، والعرجاء البين ضلعها والكسيرة التي لا تنقي» أي التي لا مخ في عظامها وهي الهازل العجفاء. [رواه أبوداود والترمذي والنسائي].

أفضلها:
ما كان يضرب لونه إلى بياض غير ناصع لقولـه صلى الله عليه وسلم: «دم عفراء أحب الى الله من سوداوين» رواه أحمد والحاكم عن أبي هريرة .. ولما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يضحي بكبش أقرن فحيل ينظر في سواد يأكل في سواد ويمشي في سواد [رواه أبو داود عن أبي سعيد].

جواز الاشتراك في الأضحية:
تجوز المشاركة في الأضحية إذا كانت من الإبل والبقر فعن جابر رضي الله عنه قال: “نحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة” [رواه مسلم واحمد عن جابر].

وقت الذبح:
بعد صلاة العيد لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من ذبح قبل الصلاة فإنما ذبح لنفسه ومن ذبح بعد الصلاة فقد تم نسكه وأصاب سنة المسلمين» [رواه البخاري عن أنس بن مالك].

ويمتد وقت الذبح من أول يوم النحر إلي آخر يوم التشريق وهو مغيب الشمس من اليوم الثالث من أيام التشريق، لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «كل أيام التشريق ذبح» [رواه أحمد عن جبير بن مطعم].

أجرة جازرها:
لا يعطى الجازر أجرة عمله من الأضحية لحديث على رضي الله عنه قال: “أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بدنة وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأّجلتها وأن لا أعطى الجازر منها، قال: ونحن نعطيه من عندنا” [متفق عليه].

قسمتها المستحبة:
يستحب أن تقسم ثلاثاً: يأكل أهل البيت ثلثاً، ويتصدقون بثلث، ويهدون ثلثاً لقوله صلى الله عليه وسلم: «كلوا وأطعموا وادخروا» [رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري].

كفاية الأضحية عن أهل البيت:
تجزئ الشاة الواحدة عن أهل البيت كافة وإن كانوا أنفاراً عديدين لقول أبى أيوب رضي الله عنه: “كان الرجل فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته” [رواه الترمذى وابن ماجه].. والأضحية عبادة يؤديها الحي ولا يشرع أداؤها عن الأموات.

صحة الوكالة فيها:
يستحب للمضحى أن يذبح أضحيته بيده، وإن استناب من يذبح أضحيته فهو جائز ولا خلاف في ذلك.

التسمية والتكبير على الأضحية:
عن أنس رضي الله عنه قال: “ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبر ووضع رجله على صفاحهما” [متفق عليه].

ما يتجنبه من عزم على الأضحية:
على من أراد أن يضحي أن لا يأخذ من شعره وأظفاره لما ثبت من حديث أم سلمة رضى الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كان له ذبح يذبحه، فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي» [رواه مسلم].

العمل في العشر ذي الحجة:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الأيَّامِ يَعْنِي الْعَشْرَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ولا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ» [رواه البخاري والترمذي عن ابن عباس].

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه فيهن من هذه الأيـام العشـر فأكثـروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد» [رواه أحمد عن ابن عمر].

قال ابن حجر في الفتح ( 2/457 ): “والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادات فيه وهي: الصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يأتي ذلك في غيره”. أهـ

صيام عرفة:
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم َسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ: «يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ» [متفق عليه].

سلسلة العلامتين


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: